خ لينا مركّزين

19 avril 2020

في العمق

في موضوع الكونفينمون في العمق عام 2008 و الدنيا سخونة ياسر بالأحداث و الشيء حاصيلو ، العشية نهارتها كلمني وليد اللقلق قالي هيا نعطوها دبابز لاڨمي .. ايا برّا مشيت وين بش نڨعدو نهارتها وين بش نقعدو مشينا قابلنا ثكنة الجيش أي أي الڨزرنة ، و بدينا ليا ليك ليا ليك و الجماعة يكلمو فيا في التلفون ، حمة الصغير و حمة العوجة و زبير ولد حميدة ، قلتهم برو للدار هانو غسان خويا غادي استنوني تو نجي و عطيتها الخبطة سيز دوز أنا و اللقلق و هبطنا نلقوها حافلة بين الحاكم و الشباب في النزلة ، أيا عملنا طريّح حجر مع الأولاد ياخا خرج محرز من دارهم متغشش قالنا برو حادفو بعيد الدار تعبت بالكريموجان .. ايا سيدي قتلو أنا الحق فيا اللي جاي نعاونك فيكم .. حس بالندم قالي مظفر .. قتلو محرز أنا مروح .. و حتى اللقلق خليتو و مشيت مشرجي بشارج نيڨاتيف ياسر ... رجعت الناس تحادف أكثر ... وصلت للحومة نلقى كرهبة مجهولة الهوية حابسة قدام الدار .. استغربت ، دخلت للدار نلقى غسان و الاولاد في بيتي كان المشهد كالآتي ! أنا : غسان كرهبتك اللي قدام الدار ؟ حڨا أنت ما عندكش كرهبة .. أنا مرة أخرى : العوجة كرهبتك ؟ العوجة بابتسامة : لا مش كرهبتي أنا : زبير كرهبتك ؟ زبير : هههه لا يا ولدي أنا : حمة الصغير كرهبتك ؟ حمة الصغير : لا لا مشي متاعي ! أنا خرجت و ماشي للكوجينة ،و المشهد بوحا على سن و رمح اللحظة هذيكا كنت نفكر كان في السلبي و نسيت تواجد أمي و بابا في الدار و خرجت .. نفكر انو تنجم تكون فيها متفجرات أو من أنت بش تحط كرهبتك قدام دارنا .. الحق هكاكة راهو .. أيا خرجت للشارع ، نمضّي في السكاكن و نعيط أي كرهبة شكون يا أولادي .. حد ما تكلم .. أيا أنطلقت نكسّر في الشبابك بالسكاكن خلطو لولاد و كانو ياسر جبناء يمكن و يمكن يتوقعو مني كل شيء ، أيا سيدي هوما يتفرجو و أنا كملت كسرت الشبابك و الباربريزات و في يدي السكاكن و كنت نخمم بش نحرقها نشوف في الاولاد هربو .. اي أي هربو .. حاصل في اللحظة هذيكا تفكرت أستاذ إعلامية مرزوڨي كان يجي يسهر في الحومة و في واحد من الأعوام اللي عديت فيهم الباك ، أعطاني سفر في البراتيك اللي يزيدك على الأقل نص في المعدّل كي تجيب من خمسطاش فاكثر ، أيا وليت نشوف فيها كرهبتو و إنطلقت نخلع في دار الجيران بش نعطيه صفر ... أيا حسيتهم مكاليين الباب بفريجيدار ضربت ضربت و في لحظة ما نتفكرش شصار ، فلاّڨ الرمان تقريب أعطاهالي في راسي .. نلقى روحي في وسط حوشنا نفارع و هوما يكتفو فيا أمي و بابا و غسان و هنوف أختي تتفرج في المشهد ، و أنا نعيّط : يا عمّي رضا . بأقوى ما عندي من من صوت ، راهم كتفوني كي الكبش ... يا عمي رضا ... لين حشاتلي امي سرفيتة في فمي و حشاوني في بيتي و مشاو ... ما نعرش قداه تعدى وقت جاني عمي رضا يخزرلي و مخبي برشا تعب ..   حلي الرباط .. قالي هيا قوم هزني معاه لداره ... يتبع   

Posté par MoudhaferLab à 16:34 - Commentaires [0] - Permalien [#]